تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧

الفصل الثالث في بقيّة أحكام المسك

لما كان المسك « 1 » دما محترقا ؛ فهو لا محالة شديد القبول للتدخّن ، لأنه يكون من أرضيّة محترقة . ولذلك هو « 2 » ( متدخّن ) « 3 » فلذلك المسك من شأنه أن تتصعّد « 4 » أجزاؤه متدخّنة ، ولذلك كانت رائحته قويّة ساطعة ، وذلك لأجل كثرة ما يتدخّن من أجزائه « 5 » . وإذا كان كذلك ، فمن شأنه إذا تسخّن في المعدة ، أن تتصعّد « 6 » أجزاؤه « 7 » إلى فوق . ولذلك إذا تناوله الإنسان بقدر يعتدّ به ، أحدث له صداعا « 8 » حادّا ، وسدرا ، ودوارا « 9 » ؛ وذلك لأجل كثرة ما يتصعّد منه إلى الدّماغ « 10 » . وإذا تصعّدت أجزاؤه « 11 » ، فلا بدّ وأن يتصعّد معها ما يخالطها من الرطوبات ؛ فلذلك
هامش
( 1 ) غ : المسل . ( 2 ) - ن . ( 3 ) في المخطوطات الثلاث ، وردت العبارة كالتالى : ولذلك هو هو ! وظاهر أنها من سهو المؤلّف ، وقد أصلحنا العبارة بما أثبتناه . ( 4 ) ن : يتصعد . ( 5 ) : . اجزاه . ( 6 ) ن : يتصعد . ( 7 ) : . اجزاه . ( 8 ) غ : ضداعا . ( 9 ) ح ، غ : ودورا ، ن : ودرارا . ( 10 ) ن : الدماع . ( 11 ) : . اجزاه .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 177 | ابن النفيس