تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
مصدّعة « 1 » . ومع ذلك ، فإنها إذا استنشق دخانها ، فإنّ الدخان يحدر من الرأس رطوبات وفضولا « 2 » ، وبذلك ينقّى « 3 » الرأس . وبذلك ينفع هذا الدخان من الأمراض الباردة الدماغيّة ، ومن النزلات ، والصداع البارد ، ونحو ذلك « 4 » . ويقوّى الأعصاب ، وذلك لأجل ما يفيده من التسخين . وكذلك إذا تمسّح بالميعة من خارج ، قوّت الأعصاب ، وسخّنتها وليّنتها « 5 » ، وحلّلت فضولها . وذلك « 6 » لأنّ جوهر الميعة لأجل لطافته ، يتمكّن من النفوذ « 7 » في جوهر العصب . ولأجل ما في دخان الميعة من التفتيح « 8 » ، هو يفتّح سدد « 9 » المصفاة ؛ فلذلك هو شديد النفع من الزكام . وكذلك الميعة نفسها إذا أكثر من اشتمامها « 10 » نفعت من الزكام لما فيها من التفتيح لأجل مرارتها . ولما كانت الميعة يكثر ما يتصعّد منها إلى الرأس ، بسبب شدّة قبول أرضيّتها للتصعّد بالحرارة ؛ فلا محالة أنّ ما يحصل منها في داخل الصدر من هذا المتصعّد ، يكون لا محالة كثيرا ؛ وذلك
هامش
( 1 ) ن : تصدعه . ( 2 ) ن : وفضولات . ( 3 ) غ : تنقى . ( 4 ) ن : دلك . ( 5 ) ن : وسخنها ولينها . ( 6 ) ن : ودلك . ( 7 ) ح ، ن : النفود . ( 8 ) ن : التفتيح . ( 9 ) - ن . ( 10 ) ح ، ن : اشمامها .