ولأجل كثرة أرضيّة هذا الثمر ، فإنه يتأخّر نضجه إلى أواخر الصيف .
وطبعه قريب من الاعتدال ، لأنّ ما فيه من المائيّة والأرضية الباردة يعدّلان ما فيه من الأرضيّة الحارّة . ومع قربه من الاعتدال في الحرارة والبرودة ، هو يابس « 1 » ، وذلك لأجل كثرة أرضيته . ولأجل ما فيه من الأرضيّة الحارّة ، وهي التي بها الحلاوة ؛ هو يحلّل وينضج ويليّن ويفتّح ، ويدرّ البول . ولأجل ما فيه من الأرضيّة الباردة هو يقبض « 2 » ويجمع أجزاء الأعضاء . فلذلك « 3 » هو يقوّى الأعضاء ويشدّها ، ويعقل البطن ؛ لأنه مع يبوسته - التي بها يجفّف « 4 » الثّفل « 5 » - هو يجمع أجزاء الأمعاء ، فيضيّق تجويفها فلا يتسّع لنفوذ « 6 » الثّفل فيه بسهولة . ولأجل « 7 » أنه يابس ومحلّل ، فهو لا محالة مجفّف ، فلذلك هو ينشّف بلّة المعدة والأمعاء ؛ فلذلك هو نافع من زلق الأمعاء .
هامش
( 1 ) ن : يالس .
( 2 ) غ : يقبص .
( 3 ) ن : فلدلك .
( 4 ) غ : تجفف .
( 5 ) ح : القل .
( 6 ) ح ، ن : لنفود .
( 7 ) غ : ولاخل .