تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠

الفصل الرابع في فعل الموميا في أعضاء الصّدر

إنّ هذا الدّواء لأجل لطافة جوهره وقوّة نفوذه « 1 » ، يكثر ما يحصل منه في داخل الصدر - وذلك لأجل سهولة نفوذه في مسامّ الحجاب الفاصل بين المرئ وقصبة الرئة ، ومن هناك ينفذ إلى الرئة وسائر أعضاء الصدر - فلذلك يكون تأثيره في هذه « 2 » الأعضاء شديدا . ولما كان الموميا من شأنه التلطيف والتحليل وزيادة التليين ، ومع ذلك فإنه شديد الإنضاج لما فيه من الحرارة المنضجة ؛ وجب أن يكون من شأنه تلطيف ما يكون في داخل الصدر من الرطوبات ، وإنضاجها ، وتحليلها ، وتليين الحلق وأعضاء الصدر ، وإسخان هذه الأعضاء ، وتسكين ما فيها من الأوجاع . والمشهور أنّ وزن ثلاث « 3 » شعيرات « 4 » من هذا الدّواء ، إذا شربت « 5 » في نبيذ « 6 » جمهورىّ حبس ذلك « 7 » نفث الدّم بقوة . وإذا أخذ « 8 » منه قدر قيراط مع
هامش
( 1 ) ح ، ن : نفوده . ( 2 ) ن : هده . ( 3 ) ح ، ن : ثلث . ( 4 ) ن : شعرات . ( 5 ) ن : شرب . ( 6 ) ح ، ن : نبيد . ( 7 ) ن : دلك . ( 8 ) ن : اخدت .