تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧

الفصل الثالث في فعل الموميا في أعضاء الرّأس

إنّ هذا الدّواء لأجل تحليله وتليينه « 1 » ، هو مسكّن للأوجاع . فلذلك هو نافع من الصداع - خاصة البارد - لأجل أنّ هذا الدّواء حارّ . وينفع أيضا من الصداع الحارّ ، وذلك إذا طال زمانه ، حتى كانت الحيلة في علاجه مصروفة إلى التحليل . فلذلك هو نافع من الخوذة « 2 » والبيضة « 3 » ، لأنّ هذين « 4 » من الصداع مزمنان « 5 » . وكذلك « 6 » هذا الدّواء نافع من الدوار والسّدر ، وذلك لأجل تحليله المادّة الفاعلة لهما . وكذلك - أيضا - هو نافع من الصداع ، وذلك لأجل قوّة تحليله . وكذلك هو يحلّل الرياح الغليظة من الرأس ، إذا استعطّ به في ماء المرزنجوش ويكفى « 7 » في ذلك وزن حبة واحدة . وكذلك « 8 » قد يداف « 9 » منه وزن حبة في دهن الزّنبق ويقطّر في الأذن الوجعة ، فتشفى من وجعها . وذلك لأجل تحليله
هامش
( 1 ) ن : وتليلنه . ( 2 ) ن : الخودة . ( 3 ) - ح ، ن . ( 4 ) ن : هديت . ( 5 ) ن : مزمنات . ( 6 ) ح ، ن : ولذلك . ( 7 ) غ : ويلقى . ( 8 ) : . ولذلك . ( 9 ) ح : يذاف ، غ : نذاف .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 297 | ابن النفيس