تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١

الفصل الأول في ماهيّة الموميا « 1 »

إن الموميا « 2 » جنس « 3 » تحته أنواع أربعة : أحدها رطوبة يحدرها « 4 » السيل من الجبال التي يقال لها الصواعقة « 5 » وتجمد « 6 » إذا ألقاها السيل على الشطوط ، فتصير كالقار « 7 » ، وتفوح « 8 » منها رائحة الزفت ورائحة القفر . وثانيها رؤوس « 9 » الموتى « 10 » الأقدمين من الناس ، إذا استحالت حتى صارت
هامش
( 1 ) في المخطوطات الثلاث : المومياى . . والعلاء ( ابن النفيس ) يكتبها أحيانا : موميا وأحيانا : مومياى ( والثانية أكثر ورودا هنا ) . . ومعروف أنه يقال أيضا : مومياء . وقد جرت عادة الأطباء على كتابتها مخففة ( موميا ) وهو ما ألتزمناه هنا ، دون تكرار الإشارة الهامشية لاختلاف نسخ التحقيق في رسم الكلمة . ( 2 ) مطموسة في ن . ( 3 ) ن : جلس . ( 4 ) ن : يحذرها . ( 5 ) ح ، غ : الصواعقبة ، ن : الصواعقه . . وأصلحناها حسب ما جاء عند ابن البيطار : الجامع 4 / 169 . ( 6 ) ن : بحمد . ( 7 ) : . كالفار ! ( 8 ) ح : يفوح . ( 9 ) : . روس . ( 10 ) + ن ( مكررة ) .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 291 | ابن النفيس