الفصل الأول في ماهيّة الموميا « 1 »
إن الموميا « 2 » جنس « 3 » تحته أنواع أربعة :
أحدها رطوبة يحدرها « 4 » السيل من الجبال التي يقال لها الصواعقة « 5 » وتجمد « 6 » إذا ألقاها السيل على الشطوط ، فتصير كالقار « 7 » ، وتفوح « 8 » منها رائحة الزفت ورائحة القفر .
وثانيها رؤوس « 9 » الموتى « 10 » الأقدمين من الناس ، إذا استحالت حتى صارت
هامش
( 1 ) في المخطوطات الثلاث : المومياى . . والعلاء ( ابن النفيس ) يكتبها أحيانا : موميا وأحيانا :
مومياى ( والثانية أكثر ورودا هنا ) . . ومعروف أنه يقال أيضا : مومياء . وقد جرت عادة الأطباء على كتابتها مخففة ( موميا ) وهو ما ألتزمناه هنا ، دون تكرار الإشارة الهامشية لاختلاف نسخ التحقيق في رسم الكلمة .
( 2 ) مطموسة في ن .
( 3 ) ن : جلس .
( 4 ) ن : يحذرها .
( 5 ) ح ، غ : الصواعقبة ، ن : الصواعقه . . وأصلحناها حسب ما جاء عند ابن البيطار : الجامع 4 / 169 .
( 6 ) ن : بحمد .
( 7 ) : . كالفار !
( 8 ) ح : يفوح .
( 9 ) : . روس .
( 10 ) + ن ( مكررة ) .