لازورد
هذا حجر معروف لونه إسمانجونىّ « 1 » ، وأشدّ زرقة قليلا ، وأجوده ما كان لونه مع زرقة السمائية إلى ذهبية ، وكان قوامه ليّنا ، وكان مع ذلك مستويا « 2 » ، أملس ، سهل القبول للتفتّت ، وكانت قطعه كبارا . وفي طعم هذا الحجر حدّة مع قبض شديد ، فلذلك لا بدّ وأن يكون مقوّيا ، جلاء ، محلّلا « 3 » ؛ فلذلك صار نافعا للعين ، منبتا لأشفارها ؛ لأنه مع تقويته الأجفان يحلّل المادّة المفسدة لمنابت الشعر ، ويجمع أجزاء الأجفان فيشتدّ إمساكها لما ينعقد من مادّة الشعر .
فلذلك يستعمل هذا الحجر كثيرا في تربية شعر الأجفان وتقويته . وهذا الحجر شبيه « 4 » في أفعاله بالحجر الأرمنىّ « 5 » . وهو يسهّل السوداء ، وجميع الأخلاط الغليظة ، حتى الشديدة المخالطة للدّم ، وينفع أصحاب الماليخوليا لأجل إخراجه السوداء منهم . وكذلك ينفع أصحاب الربو لأجل إخراجه الخلط الغليظ منهم ولأجل حدّته هو يدرّ « 6 » البول ، ويقطع الثآليل ، ولأجل هذه الحدّة مع قوة القبض هو من مجعدات الشعر . ويقال إنه « 7 » نافع من البرص ، ويشبه أن يكون ذلك
هامش
( 1 ) ح ، ن ، غ : سماوي .
( 2 ) ح : مشويا .
( 3 ) ح ، ن ، غ : محدلا .
( 4 ) ح : شبه .
( 5 ) ح : الأرضي .
( 6 ) ح : تدر .
( 7 ) + ح ( مكررة ) .