الصفراويّة ؛ فلأجل قمعه وتبريده ، وأمّا البلغميّة والسوداويّة ؛ فلأجل تلطيفه وتقطيعه ، وهو في هذا أجود من السكنجبين لأنّ الخلّ لأجل زيادة يبوسته قد يضرّ السوداويّين .
ولأجل ما في حمض اللّيمون من الجلاء ، هو نافع من النمش ، والبرش والكلف ، وذلك إذا لطخت به هذه الأشياء ، أو خلطت به أدويتها ، كما ذكرناه أولا . وكذلك هو نافع « 1 » من القوباء ، وذلك بما فيه من الجلاء والتقطيع « 2 » .
هامش
( 1 ) ح ، ن ، غ : ولذلك .
( 2 ) د : واللّه أعلم .