الفصل الأول في ماهيّة اللّوف
إنّ اللّوف له أصناف ثلاثة « 1 » : أحدها الصنف الذي يقال له اللّوف الكبير واللّوف السبط « 2 » ، ولوف الحية والصرخة . وتسميته باللوف الكبير ظاهر لأنه أكبر أصناف اللّوف . وأمّا تسميته باللوف السبط « 3 » فلأجل خلوّ ورقه عن الجعودة الكثيرة . وأمّا تسميته بلوف الحية فلأن ساقه ذات رقش يشبه جسم « 4 » الحية . وأمّا تسميته بالصرخة ؛ فلأجل ما اشتهر عند العامة أنه ذو صراخ يسمع له في العيد الذي للنصارى « 5 » المعروف بعيد العضرة « 6 » وأنّ من سمع هذا الصراخ من الناس مات في عامه . وقد يسمّى - أيضا - بآذان الفيل ؛ لأنّ ورقه يشبه في عظمه بآذان الفيل « 7 » . وفي لون ورقه فرفرية ما ، وآثار « 8 » مختلفة الألوان ، وفي أعلى « 9 » ساقه شبيه « 10 » بالعنقود ، أول ظهوره يكون لونه أبيض كالخشخاش ، وإذا
هامش
( 1 ) : . ثلثه .
( 2 ) ح ، ن : البسيط .
( 3 ) ح ، ن : البسيط .
( 4 ) - د .
( 5 ) مكانها بياض بمقدار كلمة واحدة في النسخة د .
( 6 ) يقصد : عيد العذراء في النطق العامىّ للكلمة .
( 7 ) عند هذا الموضع ينتهى النقص الذي وقع في النسخة غ .
( 8 ) ح ، ن : انا .
( 9 ) ح ، ن : اعلا .
( 10 ) ح : شبه .