الفصل السادس في فعل الماء في أعضاء النّفض « 1 »
الماء الحارّ « 2 » إذا شرب على الرّيق ، أطلق البطن ؛ وذلك لأجل تنديته « 3 » وبلّته « 4 » لجرم الأمعاء وللثفل « 5 » . والماء الشديد البرد يعقل البطن لشدة جمعه « 6 » وتضييقها « 7 » ، ولأجل تجويده الهضم ، فيكثر ما ينصرف إلى البدن من رطوبات « 8 » الغذاء « 9 » ؛ ويلزم ذلك أن يجفّ الباقي .
وماء البحر إذا شرب ، أطلق البطن بقوة جلائه « 10 » ، ولكنه يحدث لذعا « 11 » في المعدة والأمعاء ، ويتدارك ذلك « 12 » بمرقة الدجاج المسمن إسفيذباجة « 13 » ، فإنّ
هامش
( 1 ) هكذا وردت الكلمة في المخطوطات الثلاث ، وبالنظر فيما ورد بالفصل ، يظهر أن ما أثبتناه هو الصواب الذي سها عنه المؤلف .
( 2 ) غ : والحار .
( 3 ) : . نديته .
( 4 ) غ : وبله .
( 5 ) غ : وللتفل . . والمقصود هنا : الثفل الذي في المعدة والأمعاء .
( 6 ) مطموسة في ن .
( 7 ) غ : وتضيقها .
( 8 ) غ ، ح : رطابات ، ن : رباطات !
( 9 ) ن : الغدا .
( 10 ) : . جلاه .
( 11 ) : . لدعا .
( 12 ) ن : دلك .
( 13 ) ح ، ن : اسفدباجه .