ذلك « 1 » . ويلزم ذلك تبرّد البدن .
والماء المعتدل المقدار إذا كان جيّدا ، حفظ « 2 » الصحة ولم يغيّر للبدن مزاجا أما إذا لم يكن بقدر معتدل ، فإنه يحدث ما قلناه . وأما إذا كان الماء رديئا « 3 » فإنّه يحدث للبدن مضارّ كثيرة . وتختلف « 4 » هذه المضارّ ، باختلاف تلك المياه في أحوالها الخارجة عن الحالة المحمودة .
ونحن قد بيّنّا ما هو الأفضل من المياه ، وما هو الردئ والمذموم منها وكيفية إصلاح ما يقبل الصلاح من المذموم من المياه ، وتدارك ما يحدث « 5 » بسبب كل واحد من المياه الرديئة « 6 » من المضارّ ، وذلك حيث تكلّمنا في حفظ « 7 » الصحة ، فليرجع إلى هذه الأشياء من هناك .
وبيّنّا أيضا ، أنّ تأثير الماء الردئ في الأبدان ، أشدّ كثيرا وأقوى من تأثير الأغذية « 8 » الرديئة « 9 » ، وأقلّ كثيرا من تأثير الأهوية الرديئة . ولذلك فإنّ الهواء إذا فسد ، لزم ذلك عموم الفساد لأكثر الأجسام التي في الهواء . ولا كذلك إذا فسد الماء فإنه وإن لزم ذلك فساد حال الأجسام التي فيه ، ولكن عموم ذلك الفساد لها يكون - لا محالة - أقلّ من عموم الفساد لما في الهواء . ومع ذلك ، فإنه يكون
هامش
( 1 ) ن : دلك .
( 2 ) ح ، ن : حفط .
( 3 ) : . رديا .
( 4 ) ن : ويختلف .
( 5 ) + غ بكل .
( 6 ) : . الردية .
( 7 ) ح ، ن : حفط .
( 8 ) ن : الأغديه .
( 9 ) : . الردية .