كثيرا ، وتتعدّل « 1 » به عن حرارتها ، ويستفيد البدن بذلك قوة ظاهرة « 2 » .
ومع ذلك ، فإنّ هذا اللّبن يطفئ لهيب الكبد ، وينفع من دوسنطاريا ، ومن قروح الأمعاء وسحجها ، ومن القلاع - خاصة الكائن في أفواه الأطفال - ويولّد بلغما غليظا خاما ، ويسكّن العطش ، ويقوّى شهوة الطعام ، ويسكّن الحرارة ، ويقطع الإسهال الحادّ والصفراوىّ والدموىّ .
واللّبن « 3 » مطلقا ، ضارّ بأصحاب أوجاع المفاصل ، خاصة ما كان منها عن خلط خام « 4 » بارد « 5 » . قال الإمام أبقراط « 6 » :
هامش
( 1 ) غ : ويتعدل .
( 2 ) ن : طاهرة .
( 3 ) غ : والبدن .
( 4 ) ح : حار .
( 5 ) ح : بادرد .
( 6 ) في هذا الموضع بياض بمقدار خمسة عشر سطرا بالنسخ الخطية الأربع ، والظاهر أن العلاء ( ابن النفيس ) كان ينوى اقتباس نص أبقراطى من أحد الكتب الأبقراطية التي قام بشرحها ، فترك الموضع على أمل العودة إليه لاحقا ، فسها عن ذلك . . وبخصوص شروح العلاء على كتب أبقراط ، راجع كتابنا : علاء الدين ( ابن النفيس ) إعادة اكتشاف ، ص 88 وما بعدها .