وأخذ « 1 » نابه ، وشدّ في جلد على عضد إنسان ، حفظه « 2 » من الكلاب « 3 » الكلبة .
وكذلك « 4 » يقال إنّ ناب الكلب إذا علّق على إنسان يتكلّم في نومه أذهب « 5 » ذلك عنه . وكذلك « 6 » يقال إنّ هذا النّاب إذا علّق على من به يرقان « 7 » نفعه . وإن علّق على طفل ، خرجت أسنانه بلا وجع ولا أذى « 8 » ، وإذا حمله إنسان معه ؛ لم تنبح عليه الكلاب « 9 » .
وإذا سحق الدارصينىّ وجعل في عجين ، وأطعم الكلب طرب وفرح ورقص !
هامش
( 1 ) ن : واخد .
( 2 ) ن : حفظه .
( 3 ) غ : التلاب .
( 4 ) غ : ولذلك .
( 5 ) ن : ادهب .
( 6 ) غ : ولذلك .
( 7 ) غ : برقان .
( 8 ) غ : إذا .
( 9 ) يلاحظ هنا أن العلاء يورد تلك الأفعال ( المزعومة ) مسبوقة دوما بلفظ : يقال ! وهي طريقته المعهودة في إيراد ما لا يصدّقه . . وهذه الفوائد المذكورة ، جمعها ابن البيطار ( الجامع 4 / 76 ) من كلام ابن زهر وديسقوريدس .