إنّ الكلب حيوان من جملة الماشية ، وهو يألف « 1 » الإنسان كثيرا ، ومن شأنه الصيد ، وحراسة صاحبه ، ومقاتلة من يقصد صاحبه بإيذاء ، أو يأخذ « 2 » شيئا من متاعه ؛ ومع ذلك ، فإنه يأكل اللحم والثمار . ولأنه « 3 » يألف الناس فلا بدّ « 4 » وأن يكون مزاجه غير مباين لمزاجهم مباينة كثيرة جدّا . ولأنه يحرس ويصيد ويقاتل ، لا بدّ وأن يكون خروجه عن الاعتدال الإنسانىّ ( ليس ) « 5 » خروجا مفرطا ، وإلّا كان يكون نافرا عن الإنسان لا يألفه بوجه .
فلذلك لا بدّ وأن يكون لحم الكلب حارّا يابسا ، ولا بدّ أن تكون « 6 » فضوله مثل بوله ، ومرارته كذلك . ولأجل هذا المزاج ، هو مستعدّ للأمراض السوداويّة فلذلك هو مستعدّ للكلب « 7 » ، لأنّ الكلب حالة تشبه « 8 » الجذام « 9 » والماليخوليا وكلاهما سوداويّان « 10 » ؛ وكذلك « 11 » هو مستعدّ للجرب « 12 » ولتمرّط « 13 »
هامش
( 1 ) ن : تالف .
( 2 ) ن ، غ : ياخد .
( 3 ) : . فلانه .
( 4 ) غ : لا بد .
( 5 ) - : . ( ولا يستقيم بدونها سياق العبارة والضبط النحوي لما بعدها ! ) .
( 6 ) : . يكون .
( 7 ) يقصد : المرض الذي يصيب الكلاب .
( 8 ) غ : يشبه .
( 9 ) ن : الجدام .
( 10 ) ن : سوداتان .
( 11 ) : . لذلك .
( 12 ) غ : للحرب .
( 13 ) غ : لسوط .