حارّ « 1 » ؛ انتفع بذلك جدّا .
وينبغي حينئذ ، أن يجعل « 2 » مع ذلك شئ من الدّهن ، لتقليل « 3 » مضّرة « 4 » هذه العصارة بالتخدير . وكذلك « 5 » ينبغي أن يفعل ذلك « 6 » إذا قطّرت هذه العصارة في الأذن ، لأجل تسكين ضربانها .
إذا خلطت هذه العصارة مع الخلّ ودهن الورد والإسفيذاج كان ذلك شديد « 7 » التسكين « 8 » لحرارة « 9 » الأورام والبثور الملهبة ، والإحراق الكائن عن المرة المحترقة ونحو ذلك .
وإذا تضمّد بالكزبرة « 10 » مع السويق « 11 » ، نفع ذلك من الجمرة « 12 » والنملة .
وإذا تضمّد بها مع العسل والزبيب « 13 » حلّلت مادّة الشرى والجراحات « 14 » .
وكذلك « 15 » إذا تضمّد بها دقيق الباقلّى أو مع السويق حلّلت الخنازير ؛ وذلك
هامش
( 1 ) غ : حارا !
( 2 ) غ : تجعل .
( 3 ) غير مقروءة في المخطوطات الثلاث ؛ والظاهر أن النّسّاخ رسموا الكلمة بحسب ما وجدوها في الأصول التي نقلوا منها . وقد تقرأ الكلمة في النسخ الثلاث : أن يسايل ( ولا معنى لها هنا ) .
( 4 ) غ : مفره .
( 5 ) غ : ولذلك .
( 6 ) ن : دلك .
( 7 ) : . سد .
( 8 ) غ : التسكن .
( 9 ) ح ، ن : حررارة ، غ : بحرارة .
( 10 ) ن : الكزبره .
( 11 ) - ح ، ن .
( 12 ) ن : الحمرة .
( 13 ) غ : الزبب .
( 14 ) هكذا وردت الكلمة ، واضحة ، في المخطوطات الثلاث . . وأظنّ صوابها : الخرّاجات .
( 15 ) غ : ولذلك .