في الكزبرة من السّمّية ، وبما فيها من البرد « 1 » مع المرارة الخفيّة . وقد قيل إنّ بزر الكزبرة مع الميبختج « 2 » ) يولّد المنىّ .
وأمّا الأكثرون فقد قالوا : إنّ الكزبرة تخمد « 3 » حركة المنىّ وتجفّفه ، خاصة بزر اليابسة منها ، خاصة إذا كان هذا البزر مقليا . وبذلك يسكّن شهوة الباه ويدفع الغلمة . وكذلك إذا نقع بزر الكزبرة في الماء ، وشرب ذلك الماء بالسكر ؛ جفّف « 4 » المنىّ وقلّله ، وسكّن شهوة الجماع . وذلك لما في الكزبرة من إخماد « 5 » حركة الرطوبة وتسكين « 6 » غليانها ، وبما « 7 » فيها من التخدير والإخماد « 8 »
وكذلك الكزبرة اليابسة الرطبة « 9 » تصعف الإنغاظ ؛ لأجل إبطالها لحدوث الرياح التي تحدث سبب الغليان ، وبإخمادها « 10 » حركة الأرواح ، يشتدّ إضعافها للباه ؛ وذلك لأجل إضعافها للشهوة والإنغاط « 11 » ، ولتجفيفها « 12 » المنىّ وإخمادها لحركته . ولذلك كان الإكثار منها يبطل الباه ، وينفع من الأورام الحارّة الحادثة في الأنثيين ؛ بما فيها من التبريد والردع والتقوية والتحليل ، خاصة إذا ضمّدت
هامش
( 1 ) غ : الكرلبرد .
( 2 ) غ : للصحيح . وما بين القوسين ساقط من ح ، ن .
( 3 ) : . تجمد .
( 4 ) غ : حفف .
( 5 ) : . اجماد .
( 6 ) غ : يسكن .
( 7 ) غ : وما .
( 8 ) : . الاجماد .
( 9 ) غ : الرطبة اليابسة
( 10 ) غ : باكمادها ، ن : بالخمادها .
( 11 ) ن : الانعاط .
( 12 ) غ : وبتجفيفها .