تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
قويّا للمعدة . لأنه إنما يحصل في المعدة بعد نقصان مرارته جدّا « 1 » ، وذلك مع القبض والعطريّة نافع جدّا للمعدة ؛ فلذلك كان هذا الدّواء نافعا للمعدة . وكذلك ، هو نافع أيضا للكبد ؛ لأنه بما يبقى « 2 » فيه من المرارة يجلو الكبد وينقّيها ، وينضج فضولها ، ويفتح سددها . وبما فيه من القبض والعطريّة يقوّى جرمها وأرواحها « 3 » . فلذلك ، كان هذا الدّواء موافقا للكبد . وكذلك « 4 » هو أيضا ، موافق لأكثر الأحشاء . ولأجل إدراره للبول ، هو ينقّى العروق . ولا بدّ وأن ينقّى مجارى البول لأجل إخراجه ما يكون فيها من الفضول ؛ فلذلك هو يصفّى « 5 » هذه المجارى وينفع من وجع الحلق لأجل جلائه « 6 » وتحليله ما يكون فيه من الفضول بما يفضل منه من الأجزاء المرّة في الفم . ولذلك ، ينفع ما يكون في الفم من القروح العفنة والقلاع « 7 » ونحو ذلك . كلّ ذلك لأجل تجفيف الأجزاء « 8 » المرّة التي تنفصل من هذا الدّواء في الفم ، وجلائها « 9 » لها ، وتنقيتها إيّاها . ولذلك كان هذا الدّواء يطيّب النكهة ، لأنه يجفّف رطوبة المعدة وعفونة اللّثة « 10 » .
هامش
( 1 ) - ح ، ن . ( 2 ) غ : ينبغي . ( 3 ) غ : وازواحها . ( 4 ) ن : ولذلك . ( 5 ) غ : يصعى . ( 6 ) : . جلاه . ( 7 ) ن : القلاح . ( 8 ) ن : الاحزا . ( 9 ) : . وجلاها . ( 10 ) : . لعفونة اللثة وما يفعل بها .