الفصل الثالث في بقيّة أحكام الكبابة
إنّ هذا الدّواء يخصّه أنه « 1 » مع قلّة مرارته وفقدانه الحدّة ، هو يلذّذ « 2 » المنكوحة بريق ماضغه « 3 » ، ويصفّى الصوت . وإذا كان كذلك ؛ لأنّ هذا الدّواء - كما بيّنّاه - امتزاج « 4 » أرضيّته المرّة والقابضة مع بقيّة « 5 » أجزائه « 6 » : امتزاج « 7 » ضعيف غير مستحكم « 8 » . فلذلك إذا مضغ ، انفصل منه أجزاء كثيرة من هاتين الأرضيتين في الريق ، فكان بذلك يحدث في فرج المنكوحة كالدغدغة بهذه المرارة ، وسخونة بما في هذه الأرضيّة المرّة من الحرارة ، وتضييقا بما يحصل في الريق من الأرضيّة القابضة . وبذلك يزداد « 9 » طيب « 10 » جماع المرأة ، وتزداد « 11 »
هامش
( 1 ) غ ، ن : ان .
( 2 ) : . يلدد .
( 3 ) ظاهر أن ذلك هو سبب تسميته : حب العروس . . راجع ما ذكرناه في الهامش الأخير الفصل الأول من هذه المقالة .
( 4 ) غ : أمواج . ح ، ن : اخراج .
( 5 ) غ : منفيه . ح ، ن : منقية !
( 6 ) : . اجزاه .
( 7 ) غ : اقراح .
( 8 ) غ : مستحلم .
( 9 ) غ : بردا .
( 10 ) غ : وطيبا .
( 11 ) غ : ترداد .