تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧

الفصل الثاني في طبيعة الكبيكج « 1 » ، وأفعاله على الإطلاق

إنّ هذا الدّواء لما كان جوهره تكثر فيه الناريّة ، فهو لا محالة : حارّ ، شديد الحرارة ، ولا بدّ وأن يكون ميبّسا للبدن بقوّة ؛ لأنه مع ناريّته قوىّ التحليل « 2 » للرطوبات . فلذلك ، لا بدّ وأن يكون مزاجه - بما هو دواء - يابسا قوىّ اليبوسة وأما مزاجه الذي « 3 » هو له في نفسه ، فليس بشديد اليبوسة ؛ لأنّ مائيّته « 4 » ليست بيسيرة . وبما « 5 » فيه من الناريّة ، لا يلزمه قوّة اليبوسة ؛ لأنّ يبوسة النار ليست بشديدة ، فلذلك هذا النبات ، بما هو دواء ، هو شديد الحرارة ، شديد اليبوسة وإن كان في جوهره ليس كذلك . ولما كان جوهره كثير الناريّة ، فهو لا محالة : محرق ، جذّاب « 6 » ، مقرّح « 7 » محرق « 8 » لما يطول بقاؤه « 9 » ملاقيا له . فلا محالة أنه لا بدّ وأن يكون شديد التحليل
هامش
( 1 ) ح : الكبيلج . ( 2 ) مطموسة في غ . ( 3 ) ن : الدى . ( 4 ) غ : مايته . ( 5 ) غ : وما . ( 6 ) ن : حداب . ( 7 ) ح ، غ : مفرح . ( 8 ) ن : مخرق . ( 9 ) : . بقاه .