وما دامت مرارته وحرافته كثيرتين ظاهرتين « 1 » ، فإنه لا يصلح للتغذية « 2 » لأنّ المرارة تنافى ذلك « 3 » ؛ وكذلك الحرافة لأنها إنما تكون للناريّة ، وهي منافية للغذائيّة . فلذلك ما دام هذا النبات على حالة الطبيعة « 4 » له ، فليس يصلح للتغذية بل يكون دواء « 5 » صرفا . وأما إذا قلّل فيه هذان الأمران ؛ وذلك « 6 » بأن « 7 » يملّح « 8 » ونحو ذلك ، فإنه حينئذ يصلح للتغذية « 9 » لأجل كثرة أرضيّته مع اعتدال مائيّته « 10 » فلذلك قد يتّخذ « 11 » من قضبان هذا النبات وورقه إدام « 12 » ، وكذلك قد يتّخذ من ثمرته « 13 » أيضا ، وكلاهما « 14 » تقلّ تغذيته « 15 » ، خاصة المتخذ من الثمرة .
هامش
( 1 ) ن : طاهرتين .
( 2 ) : . للتغذية .
( 3 ) ن : دلك .
( 4 ) ح ، ن : الطبيعية .
( 5 ) - ن ( ما بين القوسين ساقط من ن )
( 6 ) غ : ودلك .
( 7 ) ح ، ن : لان .
( 8 ) ح ، ن : الملح .
( 9 ) ن : للتغدية .
( 10 ) : . مايته .
( 11 ) : . يتخد .
( 12 ) : . أيام !
( 13 ) ح ، ن : ثمره .
( 14 ) ح ، ن : كليهما .
( 15 ) : . تغديته .