تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
الجمّار « 1 » ونحو ذلك « 2 » ( تقوّت منفعتها . وبزره ضمادا يفعل في الأورام ما يفعل الورق ) « 3 » وكثيرا ما يحدث عن أكل القنبيط رياح غليظة في الصدر « 4 » أو الجنب . وكثيرا ما يحدث من ذلك قولنج ريحى ، وكذلك « 5 » من أكل غيره من أنواع الكرنب . وبيض القنبيط أبطأ هضما من ورقه ، وذلك لأجل كثرة المائيّة في الورق . وعصير الكرنب نافع من أمراض الطحال ، ومن اليرقان ، وذلك لأجل ما فيها من الجوهر الحارّ النارىّ . وإذا شربت هذه العصارة بالنبيذ « 6 » أو بالخلّ ، كان فعلها في ذلك أبلغ ؛ لأنها تكون حينئذ ، أسرع نفوذا « 7 » ، فتصله « 8 » إلى هذه الأعضاء ، وهي بعد على كمال قوّتها . وإذا دقّ الكرنب نيئا « 9 » بالخلّ ، نفع المطحولين ؛ لأنّ النيئ « 10 » من هذا النبات أكثر حدّة وحرافة من المطبوخ ، كما « 11 » تكلّمنا « 12 » عليه فيما « 13 » سلف .
هامش
( 1 ) ح ، ن : الحمار . ( 2 ) ن : دلك . ( 3 ) العبارة الواردة بين القوسين ، في موضعها بياض بالمخطوطات الثلاث . . وقد أوردناها هنا ، حسب ما جاء عند ابن البيطار ( الجامع 4 / 60 ) . ( 4 ) غ : السدر . ( 5 ) : . ولذلك . ( 6 ) ن : بالنبيد ، وغ : بالسذ . ( 7 ) ن : نفودا . ( 8 ) غ : فيصله . ( 9 ) : . نيّا . ( 10 ) : . التي . ( 11 ) غ : لما . ( 12 ) - غ . ( 13 ) غ : فما .