الأشربة الحابسة للدّم ، كان نفعها أشدّ ، وحبسها لهذا الدّم أزيد . وقد تحدث « 1 » هذه العصارة بشراب - وذلك بأن « 2 » تقوّم بالسّكّر ، فيكون ذلك الشراب مقوّيا لشهوة الطعام ، دابغا للمعدة ، حابسا للقئ الصفراوىّ وغيره ، نافعا من الفواق والخفقان المعدى الحارّ .
ويشتدّ نفعه للحوامل ، لأنه يصحّح شهوتهن ويقوّيها ، ويقوّى فم المعدة منهنّ فيتمنّع من قبول الفضول . وذلك قد يوجد في « 3 » قضبان الكرم العقد « 4 » فتفعل هذه الأفعال كلّها . وكذلك « 5 » خيوط « 6 » الكرم وأوراقه إلّا انّ أوراقه « 7 » أضعف بكثير ؛ وذلك لأجل كثرة مائيّة الأوراق « 8 » في كل نبات . ويشتدّ نفع هذه القضبان وعصارتها ، وكذلك « 9 » الشراب المتخذ « 10 » من تلك « 11 » القضبان والنقوع .
وقد يؤمر بتناول هذا الشراب في الحميّات ، لأجل منع الغثيان ولحبس القئ ، وخاصة فيمن يكون فم المعدة منه ضعيفا . وقد تنقع « 12 » الخيوط اليابسة من
هامش
( 1 ) ح ، غ : تحدث ، ن : يحدث .
( 2 ) غ : لن . ح ، ن : ان .
( 3 ) - غ .
( 4 ) غ : العضد ، - ح ، ن . . وأظن المراد هنا ، قضبان الكرم التي انعقدت عليها حلاوة ما يسيل من ثمار العنب ، فصار المنعقد كالسّكّر .
( 5 ) غ : وذلك .
( 6 ) غ : حيوط .
( 7 ) غ : امراقه .
( 8 ) غ : للأوراق .
( 9 ) غ : ولذلك .
( 10 ) ن : المتحذ ، غير منقوطة في غ .
( 11 ) : . ذلك .
( 12 ) ن : تنفع ، غير منقوطة في غ .