تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
للرحم ) « 1 » من الفضول الحادّة ، وذلك لأجل قوّة حرارته وإحداده لما يحرّك إلى الرحم من الدّم وغيره . وأمّا غير هذا النوع من الكرفس فقد ينقّى الرحم والفضول ، وذلك لأنّ مثل « 2 » هذه « 3 » الأنواع - لأجل قلة حرارتها « 4 » - ليست تقوى على تحريك مادّة كثيرة « 5 » إلى الرحم ؛ فلذلك يكون ما يخرجه من الرحم أزيد من القدر الذي « 6 » يحرّكه إليها ، ويلزم ذلك أن ينقّى « 7 » الرحم . ولما كان الكرفس يدرّ البول والحيض ، فهو لا محالة ينفع من عسر البول ، ويعين على إخراج المشيمة بسبب إدراره ، فقد يليّن البطن بما فيه من الجلاء وقوّة النفوذ « 8 » . وهذا في أصل الكرفس وفي بزره ، أشدّ وأقوى ؛ فلذلك إطلاقهما للبطن ( أكثر كثيرا ) « 9 » من إطلاق هذا النبات . وبزر الكرفس أقلّ أجزائه « 10 » إطلاقا « 11 » ، لأنه أضعفها جلاء وحدّة بسبب كثرة المائيّة فيه . وقد يعقل الكرفس
هامش
- إحدى اللفظتين ( ابن سمحون ، الاوسالس ) فنقلها دون تدبّر . . فرسمها ناسخ غ كما وجدها ، وأهملها ناسخ ح فاقتدى به ناسخ ن وترك في موضعها بياضا كما فعل ناسخ ح . ( 1 ) ما بين القوسين ، في مكانه بياض في ح ، ن . ( 2 ) غ : لمل . ( 3 ) - غ . ( 4 ) ح ، ن : مرارتها . ( 5 ) : . كسره . ( 6 ) ن : الدى . ( 7 ) غ : ينقا . ( 8 ) ن : النفود . ( 9 ) : . غ : اكرا اكرا ! ( 10 ) : . اجزاه . ( 11 ) يقصد : إطلاق البطن .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 157 | ابن النفيس