للرحم ) « 1 » من الفضول الحادّة ، وذلك لأجل قوّة حرارته وإحداده لما يحرّك إلى الرحم من الدّم وغيره .
وأمّا غير هذا النوع من الكرفس فقد ينقّى الرحم والفضول ، وذلك لأنّ مثل « 2 » هذه « 3 » الأنواع - لأجل قلة حرارتها « 4 » - ليست تقوى على تحريك مادّة كثيرة « 5 » إلى الرحم ؛ فلذلك يكون ما يخرجه من الرحم أزيد من القدر الذي « 6 » يحرّكه إليها ، ويلزم ذلك أن ينقّى « 7 » الرحم .
ولما كان الكرفس يدرّ البول والحيض ، فهو لا محالة ينفع من عسر البول ، ويعين على إخراج المشيمة بسبب إدراره ، فقد يليّن البطن بما فيه من الجلاء وقوّة النفوذ « 8 » . وهذا في أصل الكرفس وفي بزره ، أشدّ وأقوى ؛ فلذلك إطلاقهما للبطن ( أكثر كثيرا ) « 9 » من إطلاق هذا النبات . وبزر الكرفس أقلّ أجزائه « 10 » إطلاقا « 11 » ، لأنه أضعفها جلاء وحدّة بسبب كثرة المائيّة فيه . وقد يعقل الكرفس
هامش
- إحدى اللفظتين ( ابن سمحون ، الاوسالس ) فنقلها دون تدبّر . . فرسمها ناسخ غ كما وجدها ، وأهملها ناسخ ح فاقتدى به ناسخ ن وترك في موضعها بياضا كما فعل ناسخ ح .
( 1 ) ما بين القوسين ، في مكانه بياض في ح ، ن .
( 2 ) غ : لمل .
( 3 ) - غ .
( 4 ) ح ، ن : مرارتها .
( 5 ) : . كسره .
( 6 ) ن : الدى .
( 7 ) غ : ينقا .
( 8 ) ن : النفود .
( 9 ) : . غ : اكرا اكرا !
( 10 ) : . اجزاه .
( 11 ) يقصد : إطلاق البطن .