تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
المجذومين « 1 » ، وذلك بأن تعجن « 2 » بماء العسل وتوضع « 3 » تحت اللسان ، ويبتلع ما يسيل من الريق . وكذلك قد تنفع الكثيراء من وجع الكلى وحرقة البول ، إذا كان ذلك الوجع لموادّ حادّة مولّدة « 4 » للحصى « 5 » ، فتكون الكثيراء حينئذ نافعة من ذلك ، بيبوستها « 6 » وتوسّطها بين جرم الكلى وتلك المادة ، فتدفع لذلك إضرار تلك المادّة بها . والأجود أن تكون الكثيراء « 7 » حينئذ ، منقوعة في ميبختج « 8 » خاصة إذا أضيف إلى ذلك شبث يمانىّ أو قرن إيّل محرق مغسول « 9 » ؛ لأنّ كلّ واحد من هذين يزيد في تغرية الكثيراء وتقوية فعلها ، وخاصة إذا كان المشروب منها لذلك قدر درهمين . ولما كانت الكثيراء مجفّفة ، مغرّية ، تحول « 10 » بين العضو وبين ما يلذعه « 11 » أو ما يؤلمه « 12 » بوجع « 13 » إخراجه ؛ فهي لا محالة : نافعة من القروح . فلذلك تنفع
هامش
( 1 ) ن : المجدومين . ( 2 ) ن ، غ : يعجن . ( 3 ) غ : يوضع . ( 4 ) : . مولد . ( 5 ) : . الكلى . ( 6 ) غ : سوتها . ( 7 ) غ : الكتيرا . ( 8 ) غير منقوطة في غ . ( 9 ) غ : معسول . ( 10 ) ح ، ن : تجول ، وغير منقوطة في غ . ( 11 ) ح : يلدعه . ( 12 ) غ : يوله . ( 13 ) : . بوجه .
الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 130 | ابن النفيس