فلذلك يقلّ الوسخ على لابس الكتّان .
وكذلك هذا النبات يقلّ معه « 1 » تولّد القمل ؛ لأجل تنشيفه « 2 » مادّته ، وكذلك ينشّف « 3 » كثرة رطوبة الجلد ؛ فلذلك هذه الثياب نافعة لأصحاب الترهّل « 4 » وسوء القنية « 5 » . وينبغي أن تكون الثياب في الصيف من « 6 » الكتّان خاصة البالي والذي كثر غسله ، والمقصور منه خاصة . وأما في الشتاء فالأوفق لبس القطن أو الحرير أو الصّوف فإن لبس الكتّان فليكن من الجديد والخام ، قال الإمام أبقراط « 7 » :
هامش
( 1 ) : . معها .
( 2 ) : . تنشيفها .
( 3 ) : . تنشف .
( 4 ) ح ، ن : النزلة .
( 5 ) سوء القنية : رداءة اشتمال المعدة على الطعام .
( 6 ) - ن .
( 7 ) قول أبقراط ساقط من المخطوطات الثلاث ، وفي مكانه بياض بمقدار خمس كلمات . .
والظاهر أن العلاء ( ابن النفيس ) كان ينوى اقتباس بعض عبارات أبقراط في لباس الكتان ، ثم سها عن ذلك . وكان أبقراط قد تعرض لذلك في عديد من أعماله ، كالفصول وتقدمة المعرفة وكتاب الأهوية والأماكن والبلدان ( وهي الأعمال التي شرحها العلاء )