ونفس الانتصاب ومن قروح الصدر والرئة ؛ لأنه ينقّى هذه القروح ، ويجفّفها بقوّة . فلذلك هو شديد النفع لأصحاب السّلّ . وقد ينتفع به في هذه الأمراض إذا تدخّن به . وإذا تدّخن به النساء ؛ قتل « 1 » أجنّتهنّ ؛ وذلك لأجل منافاة « 2 » جوهره لجواهر الأعضاء ، كما قلناه .
والكبريت شديد النفع للجرب ؛ وذلك لأجل جلائه « 3 » مع قوة تحلّله جدّا فلذلك هو يزيل الجرب « 4 » من غير أن يدفع شيئا « 5 » من موادّه إلى داخل البدن فلذلك لا يخشى « 6 » معه من حدوث الحمّيات وحركة المادّة المجرّبة إلى بعض الأعضاء الشريفة ، كما يخشى من ذلك إذا عولج الجرب بغيره .
وقد يخلط بصمغ البطم فيكون نفعه للجرب أتمّ ؛ لأنه مع ذلك أكثر تليينا « 7 » وتحليلا . وكذلك « 8 » قد يوضع « 9 » الكبريت على القوابى « 10 » ، فيذهبها « 11 » بقوّة تحليله مع تليينه وجلائه « 12 » ، خاصة مع صمغ البطم كما قلناه . وكذلك « 13 »
هامش
( 1 ) غ : قل .
( 2 ) ح ، ن : منافاة .
( 3 ) : . جلاه .
( 4 ) غ : الحرب .
( 5 ) : . شيا .
( 6 ) : . لا يمش .
( 7 ) غ : تليين .
( 8 ) : . وذلك .
( 9 ) غ : بوجع .
( 10 ) القوابى : جمع قوبة وقوباء . . وهي خشونة تحدث في ظاهر الجلد ، مع تغيّر في لونه وهزش ( راجع : قاموس الأطباء ، للقوصونى 1 / 57 ) .
( 11 ) ن : فيذهبها .
( 12 ) : . وجلاه .
( 13 ) غ : وذلك .