تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
الغليظة واللزجة ، وتلطّف تلك الرطوبات وتقطعها ، وتفتح مجارى الرئة فتهيّئ تلك « 1 » الرطوبات للخروج « 2 » منها . فلذلك كانت هذه العصارة نافعة من الربو ومن « 3 » ضيق النّفس وعسره ومن السعال ، ومن خشونة الحلق والصّدر ، وتصفّى الصوت . وهذه العصارة تجلو المعدة وتحدر ما يكون فيها من طعام أو رطوبة ، وذلك بما في هذه العصارة من الجلاء والغسل . ومع ذلك « 4 » فإنها تعين « 5 » بكثرة رطوبتها ومائيّتها ، وتحرّك « 6 » ما يكون في المعدة من الرطوبات ونحوها للخروج بالقئ . فلذلك قد يستعمل قصب السّكّر كثيرا لأجل القئ ، وذلك بأن تشرب « 7 » عصارته أو تمتصّ هذه العصارة منه . ولأجل ما في هذه العصارة من الرطوبات الكثيرة ، هي لا محالة تحدث نفخا في البطن . خاصة إذا امتصّ هذا القصب بعد الطعام . ولأجل ما في هذه العصارة من الغسل ، والجلاء والتليين ؛ هي لا محالة : تليّن البطن ، وتحرّك البراز للخروج . ولما كانت المائيّة « 8 » في هذه العصارة كثيرة جدّا ؛ فهي لا محالة : تسكّن ما
هامش
( 1 ) غ : لتلك . ( 2 ) غ : الخروح . ( 3 ) - غ . ( 4 ) ن : دلك . ( 5 ) : . تفنى . ( 6 ) : . ويحرك . ( 7 ) غ : يشرب . ( 8 ) - ح ، ن ( ووردت في هامش غ وعليها علامة مقابلة مع نسخة أخرى ) .