مقدمه ، فينفع جدّا من النزلات ومن برد الرأس ، وينفع كثيرا من ليثرغس « 1 » كلّ ذلك لأجل تحليله « 2 » وتلطيفه وتجفيفه ، ولأجل تسخينه الدّماغ . وإذا لعق نفع جدّا من أمراض الصدر « 3 » ، ونقّاه من الأخلاط الغليظة واللزجة ، ونفع من عسر النّفس وانتصابه وضيقه ، ومن الربو والسعال البارد والبلغمىّ والعتيق « 4 » .
ومن شأنه - كما علمت - إدرار البول والحيض . فلذلك هو يسخن الكلى والرحم ، ويسكّن أوجاع الرحم ، سواء شرب أو كمد به أو جلس في طبيخه أو دخن به الرحم . وكذلك « 5 » ينقّى الرحم من الرطوبات ، ويجفّفه ، ويخرج الجنين ويقتله . وكذلك يقتل الدود والحيّات ويخرجهما .
وإذا شرب بشراب ، حرّك البطن « 6 » بقوّة جلائه « 7 » . ومن شأنه أنه يقوّى على « 8 » الباه جدّا ، وذلك لأنه يسخّن الكلى ويسخّن أوعية المنىّ ويقوّيها ويحرّك « 9 » ما فيها من المنىّ ، فيهيّج الشهوة . ومع ذلك فإنه ينفخ بما فيه من الرطوبات الفضليّة كما ذكرناه ، فلذلك هو « 10 » ينعظ « 11 » ويقوّى انتشار القضيب .
هامش
( 1 ) ح ، ن : التبرغش ! غ : بشرغس .
( 2 ) غير منقوطة في غ .
( 3 ) غير واضحة في غ .
( 4 ) ح ، غ : الباوه والعتيق والبلغمى .
( 5 ) غ : ولذلك .
( 6 ) غ : غير واضحة في غ .
( 7 ) : . جلاه .
( 8 ) - ن .
( 9 ) غير منقوطة في غ .
( 10 ) - ن .
( 11 ) ح ، ن : ينعض ، وغير واضحة في غ .