الخمر ويخرج منه مرتين كلّ مرة يطفأ « 1 » بالخمر الريحانى ، ثم يعاد إلى الخمر وإذا أخرج بعد ذلك يترك حتى يبرد بنفسه من غير أن يطفأ بالخمر ، وإذا فعل به ذلك ؛ صار شديد النفع للغشاوة في البصر وللآثار التي تكون في العين ؛ وذلك لأجل قوّة جلائه « 2 » ، ويكون فيه مع ذلك إسخان لطيف ، وقد يستعمل في حلق الشعر . ويقال إنه إذا ألقى في زير فيه شراب قد غلى وأخذ في الفساد ؛ سكن غليانه ، وحفظه عن الفساد .
قيموليا
هذا نوع من الطّين ويقال إنه الطّفل الطليطلىّ . ونحن قد استقصينا الكلام في الأطيان ، وذلك حيث تكلّمنا في كتاب الطاء .
قيرس
هذا هو الشمع باليونانيّة ، وقد يقال إنه القير أيضا . والقير هو القار .
ويقال إنه الزفت الرطب . وقد ذكر ذلك في كتاب الزاي « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) : . يطفى .
( 2 ) ح ، غ : جلاه .
( 3 ) هنا تتوقف النسخة غ وجاء في المخطوطة ح : تم كتاب القاف ويتلوه إن شاء اللّه ، كتاب الكاف وهو حسبنا ونعم الوكيل ، والحمد للّه وحده ، وصلّى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، نهار الثلاثاء خامس عشر صفر الخير ، الذي هو من شهور سنة 976 ستة وسبعين وتسعمائة ، ختمت بخير . آمين .