قسطرن
هذا نبات أيضا ( مستأنف ، يقال له قسحروطروقون وتأويله : المغتذى « 1 » ) بالبارد ، وسمّى بذلك « 2 » لأنّ نباته إنما يكون في أماكن باردة . ويستأنف « 3 » نبلته كلّ عام ، وله ساق دقيق طوله نحو من ذراع ، وهو ربعه . وأوراقه طوال مشرفة ، تشبه ورق البلّوط طيّبة « 4 » الرائحة . وما يلي الورق من الأرض أعظم من غيره ، وعلى رأس الساق برد مجتمع كاجتماع الحبّ في السنبل . وأكثر « 5 » المستعمل من هذا النبات إنما هو ورقه .
وعروق هذا النبات دقاق كعروق الخربق . وإذا شربت بالشراب الذي « 6 » يقال له أدرومالى قيّأت بلغما كثيرا . وقد يسقى من ورق هذا النبات قدر درهمين بالشراب المذكور « 7 » أو بالماء ، فينفع لشرخ العضل ، ووجع الأرحام الذي يحدث « 8 » فيه الاختناق وغيره . وقد يسقى أيضا هذا الورق ثلاث « 9 » درخميات « 10 »
هامش
( 1 ) الأصل في العبارة الواردة بين القوسين ، مضطرب في المخطوطات الثلاث ( غاية الاضطراب ) وقد يقرأ هناك : قسطرن ، هذا نبات أيضا . مستحر قطروطون . قناديل الهندي بالبارد .
وهو كلام ، كما ترى ، غير ذي معنى ! وقد أصلحنا النصّ بمراجعة المصادر السابقة على العلاء ( ابن النفيس ) خاصة ما أورده ابن البيطار في الجامع : 4 / 20 .
( 2 ) ن : بدلك .
( 3 ) غ : وبسلق .
( 4 ) : . طيب .
( 5 ) غ : الثر .
( 6 ) ن : الدى .
( 7 ) ن : المدكور .
( 8 ) غ : يحدث .
( 9 ) غ : ثلث .
( 10 ) غ : درهميات .