فهو « 1 » لا محالة : قتّال للدود وللأجنّة ، مخرج لهما .
وهذا الدّواء منه ما هو خفيف جدّا زبدىّ « 2 » ، وهذا لا خير فيه ؛ ومنه ما هو إلى كثافة وتلزّز ، وهذا هو الذي ينبغي أن يستعمل . وأفضله ما كان شبيها بالكندر ، منقّطا ، نقيّا ، ليس يخالطه كثير من خشبه . فإن كان فيه شئ من ذلك الخشب ومن البزر الذي يشابهه ، وما كان من ذلك « 3 » ثقيل الرائحة ، فهو « 4 » أفضل ؛ وذلك لأنّ هذا المستعمل إنما هو لكثرة ما يخالط « 5 » بخاره النافذ إلى الأنف بالاستنشاق من الأجزاء الأرضيّة .
وإنما يكون ذلك إذا كانت مائيّة هذا الدّواء شديدة الممازجة جدّا لأرضيّته حتى « 6 » تلازمها « 7 » هذه الأرضيّة في تصعّدها بخارا ، وإنما يكون ذلك إذا كانت هذه الأرضيّة لطيفة ، وإلا لم يسهل تصعّدها ؛ ولذلك الأفضل « 8 » من هذا الدّواء ما كان ذا رطوبة تدبق باليد ، لأنّ هذه الرطوبة إنما تكون كذلك إذا كانت مائيّة هذا الدّواء كثيرة ، وكانت مع ذلك شديدة الممازجة « 9 » للأرضيّة . وكذلك « 10 » أيضا ، الأفضل « 11 » من هذا الدّواء ما كان
هامش
( 1 ) غ : وهو .
( 2 ) غ : ردى .
( 3 ) غ : دلك .
( 4 ) ن : فهل .
( 5 ) ن : يخالطه .
( 6 ) + ح ( مكررة )
( 7 ) غ : يلازمها .
( 8 ) غ : للأفضل .
( 9 ) غير منقوطة في ن .
( 10 ) غ : ولذلك .
( 11 ) ح ، ن : الأفضل أيضا .