معتدلا ؛ فلذلك تصير « 1 » هذه الأرواح - حينئذ « 2 » - شديدة الاستعداد « 3 » للحركة « 4 » إلى خارج ؛ وذلك لأجل تسخّنها ، وتلطّفها ، وانبساطها بالحرارة المعتدلة ؛ فلذلك يستعدّ الإنسان جدّا للفرح . فلذلك يعرض لمتناول هذا الورق ، على الوجه الذي قلناه ، أن يكثر فرحه ويضحك كثيرا ، وذلك مع تشوّش الذهن « 5 » والخيال « 6 » - وهو السّكر « 7 » - فلذلك كان تناول هذا الورق مسكرا « 8 » .
وإنما كان تسخين المتصعّد من هذا الورق للقلب وأرواحه تسخينا معتدلا غير محدّ للروح بقوّة حتى يكون استعدادها للحركة إلى خارج دفعة ، فيكون الإنسان « 9 » مستعدّا للغضب لا للفرح . بل تسخينه لهذه الأرواح متوسّط ، فلذلك يفرّح مع أنّ تسخينه وتجفيفه للدماغ قويان « 10 » ، مع أنّ القلب وأرواحه أشدّ استعدادا لقوّة التسخّن من الدّماغ .
فنقول : إنّ السبب في ذلك ، أنّ هذا المتصعّد لأجل قوّة تصعّده بسبب شدّة استعداده لذلك « 11 » ، ليس يدوم بقاؤه « 12 » في الصدر ، بل يفارقه بسرعة
هامش
( 1 ) : . يضر .
( 2 ) غير منقوطة في غ .
( 3 ) غ : للاستعداد .
( 4 ) ح ، ن : المحركة .
( 5 ) ن : الدهن .
( 6 ) ح : الخبال .
( 7 ) - ح ، ن .
( 8 ) غ ، ح : مسكر . ن : مسلر .
( 9 ) غ : للانسان .
( 10 ) : . قويين .
( 11 ) : . كذلك .
( 12 ) ح ، ن : بقاه ، غ : بقاه و .