ولذلك فإنّ البحيرة « 1 » التي يخرج منها هذا الدّواء ، وهي البحيرة المنتنة « 2 » لا « 3 » يوجد البتّة فيها حيوان . ولذلك إذا عمل من هذا الدّواء في بئر وصهريج ، لم يوجد فيه بعد ذلك « 4 » حيوان « 5 » من علقة ولا دود ؛ ولذلك إذا لطخت به « 6 » أغصان الكرم لم يتولّد فيه بعد دود ، ولم يقربه الدود . ولذلك إذا جعل هذا الدّواء في مجارى الماء التي « 7 » يسقى به زرع أو أشجار ، لم يتولّد في شئ من ذلك دود .
وإذا تضمّد بهذا الدّواء مع نطرون ودقيق شعير « 8 » وشمع نفع ذلك جدّا من أوجاع النقرس وأوجاع المفاصل . وهذا الدّواء يحلّل الأورام ، حتى الصلبة منها والجاسية « 9 » ؛ وذلك لأنه مع قوّة تحليله يليّن بقوّة . وهو شديد النفع للقروح يجفّفها ويدملها « 10 » ؛ وذلك لأجل قوّة تجفيفه وتحليله . ومع ذلك فإنه ينقىّ القروح الوسخة وغيرها ، لأنه مع تجفيفه جال .
ويدخل في كثير من المراهم المنبتة للّحم ، ويدخل كثيرا في سفوفات
هامش
( 1 ) غ ، ح : البحرة . ن : الشجرة .
( 2 ) غير واضحة في غ وفي ح ، ن : البحرة المنقية !
( 3 ) ح ، ن : التي لا .
( 4 ) ن : دلك .
( 5 ) غير واضحة في غ .
( 6 ) - غ .
( 7 ) غ : الذي .
( 8 ) غ : سعير .
( 9 ) ح ، ن : الجاشية .
( 10 ) غ : ويذبلها .