الفصل السادس في بقية أحكام قفر اليهود
إن القفر ضرب من الموميا « 1 » فلذلك يكون له أفعال الموميا في جبر الكسر والنفع من رض اللحم والعضل ، ونحو ذلك « 2 » من أفعال الموميا على ما نبينه « 3 » عن قريب . وله قوة نفع « 4 » من حدوث الأورام في الجراحات ومواضع الضرب ونحو ذلك ؛ وذلك لما « 5 » في هذا الدواء من التقوية للأعضاء ؛ ولذلك فإنه يجبرها « 6 » .
فلذلك كان هذا الدواء مع حرارته الشديدة وقوة جذبه وتليينه وخلوه عن القبض ، هو نافع من حدوث الأورام ، مقو « 7 » للأعضاء . ولأجل هذه التقوية هو غير خال من الترياقية ، فلذلك هو نافع من نهش الهوام ، وكأنه مناف « 8 » لغير الإنسان من الحيوانات . فلذلك « 9 » إذا بخر به مكان ؛ هربت منه الحشرات
هامش
( 1 ) ن : المرميا .
( 2 ) ن : دلك .
( 3 ) غ : ما ينبته .
( 4 ) غ : مع .
( 5 ) غ : ما .
( 6 ) غ : يحرها .
( 7 ) : . نافعا . . مقوى .
( 8 ) غ : منامي . ح ، ن : شاف .
( 9 ) غ : ولذلك .