إن القانصة عضو لحمىّ ، ولحمها صلب أرضىّ « 1 » ؛ فلذلك كان هضمها بطيئا « 2 » . وإذا انهضمت غذّت غذاء « 3 » كثيرا لأجل لحميتها . وأفضلها ما كان من طائر مناسب لمزاج الإنسان ، فلذلك كانت قوانص الدجاج أفضل . وما كان من الدجاج سمينا فقانصته أفضل ، لأنّ هذا العضو لأجل أرضيّته ، يتعدّل إذا كان من حيوان « 4 » سمين ، لأنّ الحيوان « 5 » السمين لا بدّ وأن تكون « 6 » أعضاؤه « 7 » مائلة إلى الرطوبة .
ولذلك فإنّ قوانص البطّ فاضلة ، وذلك لأنّ البطّ « 8 » مع أن مزاجه مناسب لمزاج الإنسان ، فإن « 9 » اغتذاءه « 10 » من أكثر الأمر من الماء ، فيكون ذلك الغذاء كثير الرطوبة ، لأجل ابتلاله بالماء ؛ فلذلك تكون « 11 » قانصة البطّ قريبة من
هامش
( 1 ) غ : ضلب أوضى ( ولا معنى لها ، كما ترى ) .
( 2 ) : . بطيا .
( 3 ) ح : غدت غذاء .
( 4 ) غ : ضيوان .
( 5 ) غ : الخفوان !
( 6 ) ح : يكون .
( 7 ) : . أعضاه .
( 8 ) غ : النط .
( 9 ) - ح ، ن .
( 10 ) : . اغتداه .
( 11 ) : . يكون .