تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة الجزء الثاني 14

مساهمون:

صالجزء الثاني ١٤

الفصل الثالث في بقيّة أحكام القاقلّة

إنّ هذا الدّواء لما كانت أرضيّته لطيفة « 1 » ، فهي - لا محالة - شديدة القبول للتصعّد إذا فعلت فيها الحرارة . فلذلك من شأن « 2 » هذا الدّواء إذا سخن في المعدة أن يكثر « 3 » ما يتصعّد من أجزائه إلى الدّماغ ؛ فلذلك يكون تأثير هذا الدّواء في أعضاء الرأس شديدا . وكذلك أيضا ، لما كان هذا الدّواء لطيف الجوهر نفّاذا « 4 » ؛ فلا محالة أنّ ما ينفذ منه إلى ( داخل الصدر من مسامّ الحجاب الفاصل بين المرئ وقصبة الرئة يكون كثيرا ، وكذلك ما ينفذ منه ) « 5 » إلى هناك من مسامّ الحجاب الفاصل بين آلات الغذاء وآلات التنفّس ، وذلك من الأجزاء التي تتصعّد متوجّهة « 6 » إلى الدماغ ، وحصولها أولا في فضاء الصدر قبل وصولها إلى الدّماغ ؛ فلذلك لا بدّ وأن يكون فعل هذا الدّواء في أعضاء « 7 » الصدر قويّا جدّا . فلذلك كان هذا الدّواء يحلّل ما يكون في الرأس من الرياح ، وإن كانت
هامش
( 1 ) غير منقوطة في غ . ( 2 ) غ : سأن . ( 3 ) غير منقوطة في غ . ( 4 ) ن : نفادا . ( 5 ) العبارة الواردة بين القوسين ، ساقطة من ن . ( 6 ) ح ، ن : متوجه . ( 7 ) غ : عضا .