فرفير
هو البقلة الحمقاء .
فشع « 1 »
هذا نبات له ورق وقضبان كثيرة مشوّكة ، رقيقة ، مثل قضبان العليق تبسط على الأرض ، وتتعلّق بما يدنو منه . تحمل كالعناقيد ، إذا نضج حمله احمرّ . وهو يلذع « 2 » اللسان لذعا كثيرا ، وله أصل غليظ فينبت في الآجام والمواضع الخشنة . وفي طعم ورقه حدّة وحرافة .
وثمر هذا النبات وورقه ، ينفعان « 3 » كثيرا من الأدوية القتّالة . وذلك إذا شرب ذلك قبل شرب القتّال ، حتى إنه إذا أخذ « 4 » من هذا النبات بعد جفافه وسحقه ولو قدر يسير ، لم يضره بعده تناول ما يقتل من الأدوية القتّالة ولا من السموم .
فضيّة « 5 »
هذا نبات ذو « 6 » أغصان صغار كثيرة ، جعدة ، خارجة من أصل واحد . وله
هامش
( 1 ) ح : فيوبع ، وغير واضحة في ن . . وفي الجامع ( 3 / 163 ) : فشع ، هي الزبولة بعجمية الأندلس . وثمرها الأحمر ، هو المعروف عند عامة الأندلس والمغرب بحبّ النعام .
( 2 ) ن : يلدع .
( 3 ) ن : شعان .
( 4 ) ن : اخد .
( 5 ) مطموسة في ن . . وفي الجامع ( 3 / 164 ) نقلا عن الغافقي : فضية ، سميت بذلك لبياضها .
( 6 ) : . ذوا .