تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
ارتفاع الرحم وصلابته « 1 » ، ونحو ذلك . وسبب هذا ، أنّ هذا الدّواء لقوّة تحليله « 2 » الرياح ، يحلّل رياح الرحم . وبسبب « 3 » ذلك ، يسكن وجعها . ولأجل عطريته ، يحرّك الرحم عند هذا الجلوس إلى أسفل ؛ لأجل محبّته بالطبع للأشياء العطرة . ولأجل قوّة تلطيفه وتحليله ، يحلّل ما في الرحم من الصلابة . وقد يشرب هذا الدّواء بماء العسل فيسخّن البدن إسخانا كثيرا ، وذلك لأجل حرارة هذا الدّواء مع سرعة نفوذه « 4 » . خاصة والعسل يفيده زيادة نفوذ فلذلك يصل إلى ظاهر « 5 » البدن وهو بعد على قوّته ، فيكون فعله هناك ظاهرا . ولذلك يعرّق ، لأنه لأجل قوّة نفوذه « 6 » إلى ظاهر « 7 » البدن ، ينفذ « 8 » أمامه ما يلقاه من الرطوبات ؛ فلذلك يحرّك تلك الرطوبات إلى « 9 » ظاهر البدن ، فتخرج « 10 » بالعرق . وهو يجفّف البدن كثيرا ، وذلك لأجل قوّة يبوسته مع قوّة تحليله الرطوبات ، ومع إخراجه لما يخرجه من الرطوبات بالعرق وبالبول ، ونحو ذلك .
هامش
( 1 ) ينقل ابن البيطار عن جالينوس ، قوله : وإذا جلس في طبيخه النساء ، كان موافقا للريح العارضة في الرحم ، والصلابة ، وارتفاعها إلى داخل . . ( الجامع 3 / 170 ) . ولم يعلل جالينوس ، ولا ابن البيطار ، سبب هذه الأفعال . . كما سيفعل العلاء هنا . ( 2 ) ن : يحلل . ( 3 ) ن : وسبب . ( 4 ) ن : نفوده . ( 5 ) ن : طاهر . ( 6 ) ن : نفوده . ( 7 ) ن : طاهر . ( 8 ) غير منقوطة في ح ، ن : ينفد . ( 9 ) ن : التي . ( 10 ) غير منقوطة في ح ، ن : فيخرج .