لأجل بردها ، وتكثيفها ، ومنعها لنفوذ « 1 » الصفراء في هذه الأعضاء وغيرها .
ولأجل قبضها ومنعها ما يتصعّد من المعدة والأمعاء من الأبخرة ؛ هي نافعة جدّا لأصحاب الصّداع ، خاصة البخارىّ ، وكذلك ينفع التنفل « 2 » بها من أمراض العين ومن الخيالات ؛ وذلك لأجل منعها تصعّد الأبخرة من المعدة والأمعاء .
ويقال إنّ رائحة زهرها تهيّج « 3 » غلمة النساء حتى لا يتملّكن أنفسهنّ حتى أنهنّ يعرض لهنّ ما يعرض « 4 » للسنانير « 5 » في شهر شباط « 6 » .
هامش
( 1 ) ن : لنفود .
( 2 ) . . . التنقل !
( 3 ) . . . يهيج .
( 4 ) الكلمة مكررة في النسختين .
( 5 ) ن : للنسانير ( والسنانير : القطط )
( 6 ) في الجامع ( 3 / 149 ) نقلا عن كتاب المرشد للتميمى ، يقول ابن البيطار : ببلد من بلاد المشرق من شجر الغبيراء شئ كثير ، فإذا كان أوان نوار تلك الشجرة ، عرض للنساء في هذا الصقع عند شمّهن روائح زهرها ، ما يعرض للسنانير ، حتى يكدن يفتضحن ، ورجالهن في تلك الأيام يشدونهن ويحفظونهن ويصونونهن ويمنعونهن عن الدخول والخروج ، ويحجزونهن إلى أن تنقضى مدة نوّارها ويرجعن إلى حال الهدوء .