ويقوّى القلب بقبضه وعطريّته ، فلذلك هو نافع من الخفقان والغشى ، ومن الحالة التي تسمّى ضعف القلب .
ولأنه يقوّى الروح ويغذّيها - كما قلناه - هو لا محالة ، يعدّها للحركة إلى خارج بتدريج ، لأنّ حرارته ليست بقويّة ؛ فلذلك هو من الأدوية المفرحة .
ويقوّى الحارّ الغريزىّ ، فلذلك ( قيل ) « 1 » إنه إذا طرح في الخمر أو الخلّ منع ذلك من الفساد والغليان ونحوه « 2 » . وإذا أكل أو شرب هو أو بزره جفّف المنىّ فلذلك هو يضعف الباه ، خاصة بزره . واللّه أعلم .
هامش
( 1 ) - . . .
( 2 ) الذي قال ذلك ، هو ابن البيطار ( انظر : الجامع 3 / 161 ) نقلا عن الشريف .