إدرارا للبول ، وأقوى تحليلا من الفجل البستانىّ ، وأكثر هضما للطعام . وهذا الفجل قد ينتفع به كثيرا في القولنج - خاصة الريحىّ - لأجل قوّة تحليله للرياح .
وجميع أنواع الفجل وأجزائه « 1 » ، نافع من أوجاع الكلى والمثانة . لأنّ هذين « 2 » العضوين ، يكثر فيهما الفضول الغليظة ، ولذلك يكثر تولّد الحجارة فيهما . والفجل شديد النفع من الموادّ الغليظة واللزجة ، لأنه قوّىّ التلطف والتقطيع ، خاصة وهو مع ذلك مدرّ للبول ، مخرج للموادّ « 3 » المحتبسة في هذين العضوين ؛ فلذلك كان الفجل شديد النفع لهما . ومع ذلك فإنه يزيد في الباه ويقوّى الإنعاظ « 4 » ؛ وذلك لأجل توليده الرياح النافخة للقضيب ، كما ذكرناه « 5 » أولا .
وأصول الفجل أكثر توليدا لهذه الرياح لأجل أرضيّتها ، ولأجل كثرة الرطوبات الفضليّة لها ؛ فلذلك هي أكثر إعانة على قوّة الإنعاظ « 6 » . وأما الفجل البرىّ ، فإنه لأجل قوّة حرارته وشدّة تحليله وتجفيفه ، فإنه يقلّ جدّا إعانته على الباه .
وإذ ادقّ الفجل واعتصر بدون الورق ، وشرب من ذلك العصير « 7 » قدر أوقية على الريق ؛ فإنه شديد النفع من حصاة الكلية وحصاة المثانة ، لأنه يفتّت
هامش
( 1 ) . . . اجزاه .
( 2 ) ن : هدين .
( 3 ) . . . المواد .
( 4 ) ن : الانعاط .
( 5 ) ن : دكرناه .
( 6 ) ن : الانعاط .
( 7 ) ن : العصارة .