بذلك أيضا . وكذلك هو بمجموع هذين الجزئين « 1 » ، يضرّ الأسنان والحنك .
وذلك لأجل كثرة ما يتصعّد إليهما بهذين الجزئين بذاتهما ، وبما في تسخينهما من الأجزاء الغذائيّة « 2 » والأجزاء الخلطيّة التي تكون في المعدة .
ولما كان الفجل يصلح الذّهن « 3 » والحواسّ بأحد « 4 » جزئيه « 5 » ، وهو الجزء النارىّ ، ويفسدهما بالجزء الآخر ، وهو الجزء الأرضىّ . فأىّ أصنافه كان كثير الناريّة ، كان أجود للذهن « 6 » والحواسّ ؛ فلذلك يجب أن يكون البرّىّ من الفجل شديد النفع لذلك « 7 » ، محدّا للبصر جدّا ، وأن يكون الشامىّ من الفجل وهو المستدير الأصول ، أشدّ أصنافه إضرارا بالذهن والحواسّ ؛ وأن يكون المصرىّ وهو المستطيل ، كالمتوسّط بين هذين في ذلك .
وكذلك أيضا ، ما يكون من أجزاء الفجل أقلّ أرضيّة ، يكون « 8 » ضرره بالذهن والحواسّ ، أقلّ « 9 » . وما لا يكون منها كثير الحرافة ، قليل الأرضيّة ؛ فإنّ إصلاحه للذهن والحواسّ أكثر . فلذلك بزر الفجل أكثر فضلا « 10 » للذهن والحواسّ
هامش
( 1 ) . . . الجزين .
( 2 ) ن : الغذائيه .
( 3 ) ن : الدهن .
( 4 ) ن : باخد .
( 5 ) . . . جزيه .
( 6 ) ن : للدهن .
( 7 ) يقصد : للذهن والحواس .
( 8 ) . . . فيكون .
( 9 ) في المخطوطتين ، حدث سهو من النّسّاخ فصارت العبارة كالتالى : بالذهن والحواس وأن يكون المصري وهو أقل !
( 10 ) ن : فضولا .