لكن ما « 1 » يتصعّد منه من الأجزاء الأرضيّة ، يغلّظ « 2 » أرواح الدّماغ ويكدّرها فلذلك يضرّ الذهن « 3 » والحواسّ بهذا بالجزء ، ويظلم البصر .
فلذلك كان الفجل بأحد « 4 » جزئيه يصلح الذهن والحواسّ ، وبجزئه « 5 » الآخر يفيدهما ؛ وبكل الجزئين « 6 » يضرّ العين . أمّا بالجزء الأرضىّ ، فلأنه يكدّر أرواحها ويملؤها « 7 » فضولا ؛ وأما بالجزء النارىّ ؛ فلأجل ما يحدثه « 8 » هذا الجزء من الحدّة واللذع « 9 » والحرارة .
وكذلك هو بكلا « 10 » الجزئين « 11 » يضرّ الرأس ، لأنه بجزئه « 12 » الأرضىّ يكثر في الرأس الفضول والدّخانية ، وبجزئه النارىّ يلذع « 13 » الدّماغ ويسيئ « 14 » مزاجه بهما « 15 » معا ويكثر ما ينعقد معهما من الموادّ التي تكون في المعدة إلى الرأس ، فيضرّ
هامش
( 1 ) ح : لكنه إلى ، ن : لكنه !
( 2 ) غير واضحة في ن .
( 3 ) ن : الدهن .
( 4 ) . . . أحد .
( 5 ) . . . وبجزءه .
( 6 ) . . . بكلى الجزين .
( 7 ) . . . يملاها .
( 8 ) . . . يجده .
( 9 ) . . . اللدع .
( 10 ) . . . بكلى .
( 11 ) . . . الجزين .
( 12 ) . . . بجرءه .
( 13 ) . . . يلدع .
( 14 ) غير واضحة في ن .
( 15 ) . . . هما ( ويلاحظ هنا كثرة الهنات التي وقع فيها الناسخان ) .