والتفّاح والزّعرور « 1 » ونحو ذلك .
والشجر الذي « 2 » يثمر سنة ، وسنة « 3 » لا يثمر ؛ هو لا محالة : قليل المادّة جدّا .
والذي « 4 » يثمر سنة نوعا من الثمر ، ويثمر في السّنة الأخرى ثمرا دون « 5 » ذلك النوع في الرطوبة ؛ هو - لا محالة - أكثر من الذي يثمر سنة ، وسنة لا يثمر ، وأقلّ مادة من الذي « 6 » يثمر في كلّ سنة ثمرا من نوع واحد .
والعفص من جملة ما يثمر سنة ثمرا من نوع ، وفي السنة الأخرى يثمر ثمرا أقلّ رطوبة من ذلك النوع . وذلك لأنّ هذا الشجر يثمر سنة بلوطا وهو إلى رطوبة ما ، ويثمر سنة ثمرا أقلّ رطوبة من البلّوط وهو العفص « 7 » . فإن العفص أيبس جوهرا من البلّوط بكثير . وهذا الشجر صلب الخشب ، وله « 8 » ساق .
ونحن الآن إنما نتكلّم في هذا الثمر الذي « 9 » هو العفص وهذا الثمر طعمه عفص ، مرّ . وعفوصته تظهر « 10 » في طعمه أولا ، ثم تظهر المرارة ، ثم تشتدّ مرارته أخيرا .
هامش
( 1 ) ح : والرعرور !
( 2 ) ن : الدى .
( 3 ) ن : وسنتة .
( 4 ) ن : والدى .
( 5 ) ن : دوت .
( 6 ) ن : الدى .
( 7 ) ن : العفض .
( 8 ) ن : له .
( 9 ) ن : الدى .
( 10 ) ن : تطهر .