تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشامل في الصناعة الطبية — صفحة 293

مساهمون:

ص٢٩٣
وإذا رضّ في حال رطوبته ، كانت له لزوجة ولعابيّة . وجوهر هذا النبات فيه مائيّة ، وأرضيّة . ومائيّته « 1 » كثيرة ، فلذلك يعتصر فتكون له عصارة كثيرة . وأرضيّته باردة ، لأنها قابضة . ولأجل كثرة مائيّته هو ينبسط على الأرض ، فلا يقوى على الانتصاب ؛ فلذلك هو رخص . وما « 2 » فيه من اللّزوجة واللّعابيّة ، يدلّان على استحكام مزاجه ؛ فإنا بيّنّا أنّ هذين « 3 » إنما يتحقّقان بمزاج شديد الاستحكام . ولأنّ المائيّة في جوهر هذا النبات كثيرة ، فهو بعيد عن جواهر الأعضاء فلذلك لا يصلح للتغذية « 4 » . ولكنه لأجل خروجه في مزاجه عن الاعتدال ، يكون له لا محالة ، تأثير في بدن الإنسان بكيفياته ؛ فلذلك هو دواء صرف « 5 » ، وليس بغليظ الجوهر جدّا ، مع أنّ أرضيّته باردة غليظة ؛ وذلك لأجل كثرة مائيّته « 6 » فإنّ المائيّة ليست بغليظة .
هامش
( 1 ) ح : مايته ، ن : ومائيه . ( 2 ) . . . لما . ( 3 ) ن : هدين . ( 4 ) ن : للتفديه . ( 5 ) ن : صرت ! ( 6 ) العبارة مطموسة في ن .