حيّة ؛ ولا تقع عين ماسكه على حيّة إلا سكنت مكانها ، ولم تتحرّك . وإذا مضغ شئ منه وتفل « 1 » الرّيق في فم الأفعى ، ماتت في الحال .
عود الصّليب
إنّ هذا قد « 2 » غلط فيه جمع كثير من فضلاء الأطبّاء « 3 » ، وذلك لأنهم ظنّوا أنه الفاونيا ثم إنهم جرّبوه في الصرع فلم يجدوا له النفع المتوقّع من الفاونيا فخطأوا « 4 » في ذلك ، وظنّوا أنّ الفاونيا ليس جميعه ينفع من الصرع ، بل ما كان منه رطبا روميّا . والحقّ إنه ليس كذلك ، بل الفاونيا نوع آخر غير عود الصليب ولكنه يشبه ورقه ورق عود الصليب فلذلك ظنّوا أنهما نبات واحد « 5 » وسنحقّق « 6 » هذا في كتاب الفاء إن شاء اللّه تعالى .
عوفيا « 7 »
هذا هو النبات الذي يسمّى حشيشة الزجاج وهي التي يجلى « 8 » بها
هامش
( 1 ) ح : ثفل ، ن : وثقل .
( 2 ) مطموسة في ن .
( 3 ) تبدو الإشارة هنا ، وكأنها لابن البيطار . . فقد قال في الجامع ( 3 / 143 ) ما نصه : عود الصليب هو الفاونيا وسنذكره في الفاء .
( 4 ) . . . فخطوا .
( 5 ) . . . نباتا واحدا .
( 6 ) هنا تنتهى المخطوطة ن .
( 7 ) غير منقوطة في ح .
( 8 ) في ح وهي مخطوطتنا الوحيدة هنا : تحله . . ولا معنى لها كما ترى ! وكان العلاء قد ذكر في حرف الحاء ، أن حشيشة الزجاج وهي ثمرة مشوّكة ، سميت بذلك لأنها توضع داخل -