وإذا ضمّدت رؤوس « 1 » الصبيان بدقيق عنب الثّعلب أو بعصارته ، أيهما كان مع دهن الورد وبدّل ذلك « 2 » ساعة بعد أخرى ؛ نفع ذلك جدّا من الأورام الحارّة الحادثة في أدمغتهم ، أو في أعينهم .
وإذا قطّرت عصارة عنب الثّعلب في الأذن ، سكّن ذلك وجعها . وينبغي أن يكون تقطير هذه العصارة في الأذن بعد تبخيرها « 3 » . وقد تحكّ « 4 » الشيافات المعمولة لقطع سيلان الرطوبات الحارّة إلى العين أو إلى الأجفان ، بعصارة عنب الثّعلب بدل الماء وبدل بياض البيض ، فيكون ذلك « 5 » أكثر نفعا .
وإذا اكتحل بعصارة عنب الثّعلب حتى بعصارة الصّنف القتّال منه ، أحدّ ذلك البصر ، خاصة إذا كان ذلك مع العسل .
وإذا طبخ عنب الثّعلب بالشراب وأمسك في الفم ، نفع من أوجاع الأسنان . وإذا شرب من الصنف المجتنب منه ، دون القدر المحدث للجنون أحدث السّكر .
هامش
( 1 ) ح : رؤوس ، ن : رؤس .
( 2 ) ن : دلك .
( 3 ) الكلمة غير مقروءة في النسختين ، وغير منقوطة !
( 4 ) ح : تحل ، ن : محك .
( 5 ) ن : دلك .