ذكرناه « 1 » . وكذلك ، هو يسخّن الكبد بقوّة ، ويجفّف رطوباتها . ولذلك « 2 » قد يحدث عطشا شديدا .
ولما كان هذا الدّواء شديد الحرارة والتلطيف ، قوىّ التحليل ؛ فهو لا محالة يفشّ « 3 » الرياح والنفخ بقوّة ؛ فلذلك قد ينتفع به كثيرا في تحليل القولنج الصّعب الرّيحى . وهو يقوّى الجماع وشهوته في المبرودين والمرطوبين . وإذا دهن القضيب بدهنه ، حرّك شهوة الجماع ، وأحدث سرعة الإنزال .
وإذا سحق هذا الدّواء وخلط بدقيق الباقلّى ، وجعل ذلك في الفرج وأدخل فيه القضيب ، وترك ذلك يوما كاملا ؛ قوّى الجماع وشهوته ، خاصة في المبرودين . وقد « 4 » يعين على تقويته للجماع ، بتقويته للأعصاب .
هامش
( 1 ) ن : دكرناه .
( 2 ) . . . وكذلك .
( 3 ) ن : يقش !
( 4 ) . . . ما .