الاسم ، وكأن « 1 » ذلك على سبيل التجوّز ، بأن يكون هذا اللّفظ حقيقة في الطّلق ، مجازا « 2 » في هذا الطّين . وذلك لأنّ الطّلق أشبه بالكوكب - لأجل تبصيصه « 3 » - وتربته من هذا الطّين فلذلك يكون أولى بهذا الاسم أعنى كوكب الأرض من هذا الطّين .
والصّنف من هذا الطّين المسمّى بكوكب الأرض ، يستعمل في كثير ممّا يستعمل فيه الطّين المختوم فيقوم مقامه ، ويستعمل كاستعماله . وذلك كما يستعمل في حبس نفث الدّم ، وفي قروح الأمعاء سقيا وحقنة « 4 » ، كما يستعمل ذلك الطّين وذلك بأن يكون سقيه لذلك بخلّ ممزوج .
وأمّا الاحتقان به فيكون « 5 » بعصارة لسان الحمل « 6 » وذلك بعد خلاء الأمعاء وغسلها . أمّا أولا فبماء العسل القليل الماء ، وأمّا ثانيا فبالماء والملح . ثم بعد ذلك يحقن بهذا الطّين بماء لسان الحمل .
وكذلك أيضا يستعمل هذا الصّنف من طين شاموس « 7 » في علاج الأورام الحارّة ، خاصة التي في الأعضاء الرّطبة الرّخوة كالأرنبتين والأنثيين والثديين وسائر اللّحوم الرّخوة ؛ وذلك بأن يسحق ثم يخلط بماء الورد « 8 » والماء ،
هامش
( 1 ) . . . وكان .
( 2 ) ن : جايزا .
( 3 ) ن : تنصيصه .
( 4 ) ح : وخفته ، ن : وخفة .
( 5 ) ن : فتكون .
( 6 ) ن : لسان الجمل .
( 7 ) ن : ساموس .
( 8 ) ح : ثم يخلط به من الورد .