وكذلك إذا خلط بالخلّ ووضع على موضع حرق النارّ عند أوّل حدوثه ، أبرأ موضع « 1 » تنفطه « 2 » . وينبغي « 3 » أن يكون هذا الخلّ غير ثقيف ، فإن لم يوجد إلّا « 4 » ما هو ثقيف ، فليمزج بالماء لتقلّ حموضته . وقد يحلّل « 5 » الأورام العارضة للأنثيين الجاسية « 6 » منها وغيرها . وكذلك يحلّل الأورام الحادثة في الأعضاء الأخر .
وكذلك يحلّل الحمرة .
وهذا الطّين أنواع : يمانىّ وهو أفضلها ، وأندلسىّ وهو أردأها « 7 » وسجلماسىّ « 8 » وهو كالمتوسّط بين هذين في الجودة . والسّجلماسىّ « 9 » حلو « 10 » شديد البياض ، عسر الانحلال في الماء ، لكنه إذا انحلّ فيه كانت « 11 » فيه لزوجة
هامش
( 1 ) . . . وموضع .
( 2 ) ن : السقطة .
( 3 ) مطموسة في ن .
( 4 ) العبارة في المخطوطتين غير مفهومة ، ونصها : فإن يحصل وإلا . . وهي بلا معنى كما ترى ! وفي الجامع ( 3 / 110 ) نقلا عن ديسقوريدس : إذا طلى به موضع حرق النار - من ساعته - بعد أن يخلط معه خلّ ، نفعه . وينبغي أن لا يكون الخل ثقيفا جدّا ، وإن كان على هذه الصفة ، فالأجود أن يخلط معه ماء قليل .
( 5 ) . . . ولأجل تحلّل .
( 6 ) ح : الجاشية ، غير واضحة في ن .
( 7 ) غير واضحة في ن .
( 8 ) ح : سحلماس .
( 9 ) ح : السلجماسى . . وسجلماسة مدينة في جنوبي المغرب . يقول ياقوت الحموي : بينها وبين فاس عشرة أيام تلقاء الجنوب ، وهي في منقطع جبل درن ، وهي في وسط رمال . .
وأهل هذه المدينة من أغنى الناس وأكثرهم مالا ، لأنها على طريق من يريد غانة ، التي هي معدن الذهب ، ولأهل سجلماسة جرأة على دخولها ( معجم البلدان 3 / 192 ) .
( 10 ) مطموسة في ن .
( 11 ) . . . كان .